الشيخ الكليني
448
الكافي ( دار الحديث )
قُلْتُ : وَمَا هُنَّ ؟ قَالَ : « كَانَ « 1 » إِذَا أَصْبَحَ ، قَالَ : " أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ مَا أَصْبَحَتْ بِي « 2 » مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ عَافِيَةٍ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا ، فَإِنَّهَا مِنْكَ وَحْدَكَ لَاشَرِيكَ لَكَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ذلِكَ ، وَلَكَ الشُّكْرُ كَثِيراً " ، كَانَ يَقُولُهَا إِذَا أَصْبَحَ ثَلَاثاً ، وَإِذَا أَمْسَى ثَلَاثاً » . قُلْتُ : فَمَا عَنى بِقَوْلِهِ فِي يَحْيى : « وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكاةً » « 3 » ؟ قَالَ : « تَحَنُّنَ « 4 » اللَّهِ » . قَالَ « 5 » : قُلْتُ : فَمَا بَلَغَ مِنْ تَحَنُّنِ اللَّهِ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : « كَانَ إِذَا قَالَ : يَا رَبِّ « 6 » ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ « 7 » : لَبَّيْكَ يَا يَحْيى » . « 8 » 49 - بَابُ الدُّعَاءِ عِنْدَ النَّوْمِ وَالِانْتِبَاهِ 3317 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ جَمِيعاً ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ :
--> ( 1 ) . في « ز » : - / « كان » . ( 2 ) . في « ب ، ج ، ز » وحاشية « بر » : « لي » . وفي مرآة العقول : « ما أصبحت بي ، التأنيث باعتبار الموصول ، والباء للملابسة . . . وقراءته بصيغة الخطاب - كما توهّم - تصحيف » . ( 3 ) . مريم ( 19 ) : 13 . ( 4 ) . « التحنّن » : التعطّف ، والترحّم والاشتياق والبركة . راجع : لسان العرب ، ج 13 ، ص 130 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1566 ( حنن ) . ( 5 ) . في « ب ، بر » : - / « قال » . ( 6 ) . في « ب » : + / « يا ربّ » . ( 7 ) . في « ج ، د » والوافي : + / « له » . ( 8 ) . تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 13 ، بسند آخر ، مع اختلاف . المحاسن ، ص 35 ، كتاب ثواب الأعمال ، ح 30 ، بسند آخر عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير . وفي الفقيه ، ج 1 ، ص 335 ، ح 981 ؛ وعلل الشرائع ، ص 37 ، ح 1 ، بسند آخر عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، مع اختلاف . وفي تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 280 ، ح 19 ، عن أبي حمزة الثمالي ، مع اختلاف يسير وفي كلّ المصادر قطعة منه الوافي ، ج 9 ، ص 1565 ، ح 8759 ؛ البحار ، ج 14 ، ص 164 ، ح 3 ، من قوله : « فما عنى بقوله في يحيى » ؛ وفيه ، ج 86 ، ص 253 ، ح 21 ، إلى قوله : « إذا أصبح ثلاثاً وإذا أمسى ثلاثاً » .